الشيخ الأميني

138

الغدير

- 40 - تكة سراويل أحمد قال ابن كثير في تاريخه 10 : 335 : يروى أنه لما أقيم - أحمد بن حنبل - ليضرب - لما ضربه المعتصم - انقطعت تكة سراويله فخشي أن يسقط سراويله فتكشف عورته فحرك شفتيه فدعا الله فعاد سراويله كما كان ، ويروى أنه قال : يا غياث المستغيثين ، يا إله العالمين ، إن كنت تعلم أني قائم لك بحق فلا تهتك لي عورة . - 41 - الحريق والغريق وكرامة أحمد روى ابن الجوزي في مناقب أحمد ص 297 بإسناده عن فاطمة بنت أحمد قالت : وقع الحريق في أخي صالح وكان قد تزوج إلى قوم مياسير فحملوا إليه جهازا شبيها بأربعة آلاف دينار فأكلته النار فجعل صالح يقول : ما غمني ما ذهب مني إلا ثوب لأبي كان يصلي فيه أتبرك به وأصلي فيه قالت : فطفى الحريق ودخلوا فوجدوا الثوب على سرير قد أكلت النار ما حواليه والثوب سليم . قال ابن الجوزي : قلت : وهكذا بلغني عن قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي إنه وقع الحريق في دارهم فاحترق ما فيها إلا كتابا كان فيه شئ بخط أحمد . وقال : قلت : ولما وقع الغرق ببغداد في سنة أربع وخمسين وخمسمأة وغرقت كتبي سلم لي مجلد فيه ورقتان بخط الإمام أحمد . وقال الذهبي في ذيل العبر عند ذكر ما وقع سنة 725 ، واليافعي في المرآة : ومن الآيات أن مقبرة الإمام أحمد بن حنبل غرقت سوى البيت الذي فيه ضريحه فإن الماء دخل في الدهليز علو ذراع ووقف بإذن الله وبقيت البواري عليها غبار حول القبر ، صح هذا عندنا ، وجر السيل أخشابا كبارا وحيات غريبة الشكل . مرآة الجنان 4 : 273 ، شذرات الذهب 6 : 66 ، صلح الإخوان للخالدي ص 98 . قال الأميني : وكفى شاهدا على صدق هذه الكرامة عدم وجود أي أثر من ذلك